بروشور المنتجات   الاتصال بالشركة

نبذة عن الشركة المواصفات الفنية فوائد المنقي مصانع الشركة البراءات الممنوحة
 


عوادم محركات وقود الديزل  والبنزين من أخطر الملوثات البيئية

تسببت في انتشار الأمراض .. توهن قوى الأجيال القادمة .. فتكت بالكائنات النادرة تحطمت بسببها الأشجار والنباتات .. نعم .. هي لا غيرها الملوثات البيئية .. حرب الطبيعة القائمة .. التي لم تجد الكثير من المحاربين الذين يتصدون لها .. فهل نعمل جميعاً للقضاء عليها من أجل بيئة نظيفة خالية من الشوائب والملوثات؟!


الأبحاث العلمية تؤكد أن وقود الديزل يتسبب في كثير من أمراض التلوث البيئي .. وعلى الخصوص سرطان الرئة !!

الملوثات البيئية .. حرب الطبيعة القائمة .. لم تجد الكثير من المحاربين الذين يتصدون لها فحطمت الأشجار .. والنباتات .. وتسببت في انتشار الأمراض وأوهنت قوى الأجيال !! لنجتمع يداً واحدة من أجل القضاء على كل ما يلوث بيئتنا التي حباها الله بالجمال .. حيث وقال في محكم تنزيله (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) من أجل حاضرنا الذي نحياه .. ومن أجل صحة أطفالنا وشبابنا .. طاقات مستقبلنا ..

إن الاختناقات المرورية في المدن وتصاعد أدخنة العادم المنبعثة من محركات الديزل ، وعوادم المصانع الملوثة للجو والشواطئ والمبددة للأحياء المائية والآثار الضارة بسبب هذه الأدخنة ، ومن جراء الناقلات والحافلات التي تعمل بوقود الديزل والتي يسمح لها باختراق المدن مسببة تصاعد أدخنة العادم من المحركات هي الأخطر على صحة الإنسان ، والمصدر المباشر والأقوى في فقدان الحركة المنتظمة وصعوبة التنفس والصداع واضطرابات في النظر ، كما أن هذه العوادم تساهم في تكوين الأمطار الحمضية التي لها تأثير على الأشجار والنباتات ، إن كمية التلوث الناتجة عن محركات السيارات (الديزل) تمثل أعلى نسبة من إجمالي مسببات تلوث الهواء وهذه الملوثات تتكون من الوقود المحترق احتراقاً غير كامل حيث يتولد غاز أول أكسيد الكربون السام وكذلك يولد أكاسيد النيتروجين والهيدروكربونات والدخان (الكربون) ونسبة من ثاني أكسيد الكبريت .

ولقد نصت جميع التقارير والدراسات والأبحاث العلمية على أن عوادم سيارات الديزل تشكل أحد أخطر الملوثات التي تهدد صحة ومستقبل الإنسان ، حيث يعاني العالم نتيجة ثورته الصناعية مما لم يواجهه في السابق من مشاكل بيئية ، وبما يترتب عليها من انعكاسات صحية مجهولة اعتباراً لطبيعتها وكذا لتنامي معدل التلوث بسببها ناهيك عما تحدثه من اتساع فجوة طبقة الأورزون كعامل إضافي مترتب عليها مما أثقل كاهل المهتمين من مسئولين وعلماء في البحث والاهتمام موجهاً جل اهتمامهم ، مكرساً إمكانياتهم العلمية والمادية صوب إيجاد وسيلة يمكن أن تساهم إيجابياً في الغور إلى صميم هذه المعضلة التي أصبحت تقلق مضاجعهم والشغل الشاغل لهم والهم الثقيل الذي يضني كاهلهم ، وإذ يمكننا التنويه عما انتهى إليه أهل الخبرة في تحديد مصادر التلوث ومكوناته التي تعود نسبة (92%) منها للأدخنة الصادرة من محركات وقود الديزل بمختلف استعمالاتها وتعدد أنواعها التي ينتج عنها تطاير : أكسيد النيتروجين الذي يتسبب في تكوين الأمطار الحمضية التي تؤثر سلباً على الحياة الفطرية والنباتية والجهاز التنفسي وحاسة الذوق والإحساس ، أول وثاني أكسيد الكربون التي تسبب نسبة ارتفاعه في الجو الصداع وصعوبة التنفس والضعف العام واضطرابات النظر وصعوبة الحركة والتشنجات العضلية ، المواد الهيدروكربونية والتي تسبب الإصابة بسرطان الكبد وغيره من الأمراض الأخرى .

يعمل الباحثون جاهدين على إضافة الديزل إلى قائمة الملوثات الجوية السامة .. لفرض قيود صارمة تنظم استخدامه .. وتحد من انتشار الأمراض الناتجة عنه . وقد أشار العلماء إلى أن التلوث الناجم عن الازدحام المروري قد يزيد من تعرض الأطفال بالربو وصعوبة التنفس والسعال ، وأثبت فريقان من الباحثين في تايوان وألمانيا أن الكيماويات الموجودة في عوادم السيارات تؤدي لزيادة خطر تعرض الأطفال لأمراض الجهاز التنفسي.. وقام العلماء بمقارنة مستويات التلوث في الهواء وحالات الإصابة بحساسية والتهاب الأنف أو ما يعرف باسم (حمى القش) في دراسة شملت (800) مدرسة في تايوان . واكتشف الباحثون أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من التلوث الناجم عن السيارات زاد لديهم خطر الإصابة بحمى القش المرتبطة بالإصابة بالربو بسبة 16% مقابل (17%) لدى النبات .

والأخطر من ذلك أن مخلفات احتراق الديزل مسببة للسرطان !! وهذا ما حذر منه باحثون أمريكيون مؤكدين على أن مخلفات احتراق الديزل المنبعثة من عوادم الحافلات والشاحنات وغيرها من وسائل النقل قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان .. واستند العلماء في دعوتهم على دراسة حديثة كشفت النقاب عن وجود (41) مادة خطرة تنطلق مع الغازات والمواد الملوثة المنبعثة من عوادم محركات الديزل ، والتي تبين أنها تحتوي على خليط من المواد السامة ، مثل : الزرنيخ ، والبنزين ، والديوكسين ، والمركبات الهيدروكربونية العطرية متعددة الحلقات إلى جانب مواد سامة أخرى .

ويسعى الباحثون إلى إضافة الديزل إلى قائمة الملوثات الجوية السامة التي يجب السيطرة على وجودها في البيئة ، مشددين على ضرورة فرض قيود صارمة تنظم استخدامه . وللدور الهام الذي يجب أن ننطلق منه في إطار سعينا الحثيث للمحافظة على بيئة سليمة نظيفة .. خالية من الشوائب والملوثات .. ندعو فيها كافة القطاعات الصناعية والتجارية لتنهض بمسؤولياتها تجاه البيئة .. والحفاظ عليها.. في ظل الاهتمام العالمي والمجتمع الدولي بهذه القضية الخطيرة لمستقبل أطفالنا.

 

الرئيسية المنتجات

 فوائد .SFD

البيئة البراءات الممنوحة البروشور الاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة   © 2006-2007 الشركة السعودية لصناعة أجهزة تنقية وقود الديزل والبنزين المحدودة